الطويسي يفتتح فعاليات مؤتمر كلية الشريعة الدولي حول الامن المجتمعي

رعى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي افتتاح المؤتمر الدولي لكية الشريعة والذي جاء بالتعاون مع مركز الامن الوطني وجامعة العلوم الإسلامية.
وقد عنون المؤتمر بدور كليات الشريعة في تحقيق الأمن المجتمعي _التطرف والإرهاب والعنف انموذجاً.
الطويسي أكد في كلمته على دور الجامعات في إعداد اجيال تتمتع بالفكر المتزن دون أن يتسرب لها تطرف وغلو ؛ فهم بناة الاوطان وقادة المستقبل ،ومعقد رجاء القائد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ومن الواجب على الجميع توجيه طاقاتهم بشكل إيجابي للذود عن منجزات الوطن وحمايته من أرباب الفكر الأسود والذين لا يتقنون سوى ثقافة القتل والدمار والخراب.
وثمن الطويسي للقائمين على المؤتمر جهودهم المباركة والتي تمثل نموذجاً على تطبيق الانتماء الوطني بشكل عملي يغرس القيم الإيجابية في عقول الشباب الجامعي باعتبارهم قادة المستقبل وفرسان التغيير.
رئيس الجامعة الدكتور ظافر الصرايرة قال في كلمت : نحن في الأردن نستظل بظلال قيادة حكيمة تدرك واجبها تجاه امتها وتجاه الشعوب المتطلعة للسلام والأردن مصدر إشعاع للمحبة والاخاء ونبذ التطرف والعنف يملك ثقافة للتسامح والعقلانية وهو الحريص على الدوام على محاربة خوارج العصر الذي لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة إذ يشكلون بوحشيتهم أصحاب فكر اسود يتنافى والانسانية ولا ينتمون للدين لا من قريب ولا من بعيد.
وقدر الصرايرة دور كليات الشريعة في إيجاد خطاب ديني يراعي مصلحة الاوطان ويكتب نصوصه علماء اجلاء على سوية عالية من العلم والحضور المعرفي المقدر.
وكان مدير مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني قد بين َ أهمية التعاون بين مؤسساتنا الوطنية خدمةً لمجتمعاتنا لتبقى تمارس حياتها ضمن بيئة إجتماعية مستقرة يعلو فيها صوت الفكر المتزن ويندثر فيها الفكر المنغلق الذي لا يتناسب والقيم الانسانية السامية من تسامح ورحمة وإخاء.
وقد ألقى عميد الكلية الدكتور خالد بني احمد كلمة بين فيها ان المؤتمر يتميز بمشاركة عربية واسعة وسيكون فيه أوراق بحثية تتناول موضوع الامن المجتمعي بحرفية عالية وسيتم في نهاية المؤتمر الخروخ بتوصيات نابعة من مضمون هذه الأبحاث ليتم تعميمها رغبة في التحذير من سموم اعداء الحياة من أرباب الفكر المتطرف.
بني أحمد بين بان علماء الأمة هم القادرون على الخروج من عتمة التاويل للنص إلى بيان المقصود بدراية وفقه دون شطط أو غلو تحقيقاً لمصلحة الامة والاوطان فالمجال يجب ان يترك لهم من خلال التضيق على الادعياء الذين يتمردون على الفطرة السليمة والفهم السليم للإسلام العظيم دين الرحمة المهداه للعالمين.
وفي ختام الافتتاح قام راعي المؤتمر بافتتاح مجمع الشهيد معاذ الكساسبة تخليداً لتضحياته الجسام حيث قضى وهو يواجه قوى الشر والظلام