مركز اللغات في مؤتة يكشف عن هويته البصرية الجديدة التي تجمع بين التراث والعالمية جامعة مؤتة مركز اللغات جامعة مؤتةكشف مركز اللغات في جامعة مؤتة عن هويته البصرية المتكاملة، التي صُمّمت بعناية لتعكس رؤية المركز كجسرٍ حضاري يربط التراث الأردني الأصيل بمتطلبات التواصل العالمي المعاصر، في خطوة تهدف إلى تعزيز تميزه المؤسسي وتوحيد تجربة المستفيدين. الهوية الجديدة، التي أُطلقت بعد دراسة معمّقة لاحتياجات المستخدمين وتحليل مقارن لأفضل الممارسات العالمية في مراكز اللغات، تتمحور حول شعار رمزي يدمج بين: شكل "القناطر" المستوحى من الطراز المعماري التراثي لقلعة الكرك، رمزًا للصلابة والانتماء المحلي أمواج صوتية متدفقة ترمز إلى التواصل اللغوي العابر للحدود لوحة ألوان ذكية تجمع بين درجات الأزرق الداكن (الاحترافية والثقة) مع لمسات من لون التراب الأردني (الانتماء والجذور) نظام خطوط مزدوج يجمع بين خط عربي عصري أنيق وخط لاتيني واضح، تجسيدًا للتوازن بين الهوية الوطنية والانفتاح الدولي وقال مدير مركز اللغات الدكتور أحمد الخطيب: "الهوية البصرية ليست مجرد شعار، بل هي سردٌ بصري لرسالتنا. كل عنصر فيها يحكي قصة: كيف ننطلق من تراب هذا الوطن لنفتح لأبنائه نوافذ العالم عبر اللغة. هذا التصميم يعكس أيضًا التزامنا بتقديم تجربة تعليمية متكاملة تليق بمكانة جامعة مؤتة كصرح أكاديمي رائد في الجنوب". وقد طُبّقت الهوية الجديدة على كامل ملامح تواجد المركز: من الموقع الإلكتروني وتطبيقات الهاتف، إلى المواد التعليمية، لوحات الإرشاد داخل المبنى، وبطاقات الموظفين، مما يخلق تجربة بصرية متناسقة تُسهّم في بناء الثقة وتعزيز الولاء المؤسسي لدى الطلاب وأولياء الأمور. يُذكر أن مركز اللغات في جامعة مؤتة يُعنى بتأهيل طلبة الجامعة لاجتياز متطلبات اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية متخصصة للمجتمع المحلي، ويُعتبر من أبرز المراكز اللغوية المعتمدة في جنوب الأردن. .