كلية الزراعة











هاتف:
  +962-3-2372380

فرعي:

فاكس: +962-3-2375540

البريد الالكتروني : dean_agr@mutah.edu.jo


تمتاز منطقة الأغوار الجنوبية والتي تبعد حوالي (50) كم عن موقع جامعة مؤتة الرئيسي كجزء من وادي الأردن بأهمية اقتصادية في كافة المجالات الزراعية والصناعية والاجتماعية. فمن الناحية الزراعية، تعتبر منطقة الأغوار من أهم المناطق الزراعية في الأردن، وذلك لما تمتاز به من مناخ شبه استوائي يمّكن المزارع من زراعة كثير من المحاصيل الخضرية في غير مواعيدها، وبالتالي الحصول على إنتاج له قدرة وقيمة تنافسية عالية جداً في الأسواق المحلية والتصديرية، ونظراً لهذه الأهمية، فقد بادرت كلية الزراعة/جامعة مؤتة بإنشاء مركز للبحوث والتدريب والإرشاد الزراعي وذلك من اجل المساهمة في تنمية وتطوير هذه المنطقة لقناعة الجامعة بأهمية تقديم الخدمات اللازمة لتنمية المناطق المحيطة بها.
       إن كلية الزراعة في جامعة مؤتة تتطلع إلى إنشاء مركز للبحوث والتدريب والإرشاد الزراعي في منطقة الأغوار الجنوبية/غور المزرعة بحيث يحتوي على مركز تدريب للطلبة ومركز للإرشاد الزراعي ونقل التكنولوجيا بهدف تقديم الخدمات الإرشادية للمزارعين وعقد الدورات التدريبية مساهمة منها في تنمية المنطقة من الناحية الزراعية والاجتماعية، إضافةً لإجراء البحوث العلمية والتطبيقية للمساهمة في حل المشاكل الزراعية التي تواجه المزارعين، وكذلك الأبحاث التي تهدف إلى تطوير الأنماط الزراعية المختلفة التي يكون لها مردود على الزراعة في هذه المنطقة سواءً في الزراعات المكشوفة والمحمية أو زراعة النخيل والفاكهة شبه الاستوائية، خاصة وان الإرادة السياسية بتطوير القطاع الزراعي انطلقت بالتوجيهات الملكية السامية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
المـــبررات
أولاً : تدريب طلبة كلية الزراعة وأبناء المنطقة من المزارعين في مجال الزراعة المروية والمحمية وأشجار الفاكهة شبه الاستوائية.
ثانياً: إجراء الأبحاث التطبيقية للمساهمة في حل المشاكل الزراعة في الأغوار ويشمل التملح، والاستخدام الأمثل للمياه وزيادة العائد الاقتصادي.
ثالثاً: تدريب طلبة الزراعة والمزارعين في المنطقة على استخدام الأساليب والتقنيات الزراعية الحديثة وإدخال أنماط زراعية حديثة.
رابعاً: المساهمة في التنمية الزراعية الشاملة المستدامة في منطقة الأغوار من خلال النشاطات الإرشادية والتدريبية التي تستهدف المزارعين.
 
 
الأهـــداف:
  • رفع مستوى النشاطات الزراعية عند المزارعين في مجال الزراعة المروية، البستنة الشجرية، زراعة النخيل، الزراعة المحمية، الزراعات البديلة والاستخدام الأمثل للمياه ورفع كفاءة استخدامها.
  • توفير تكامل في خدمات القطاع الزراعي لتلبية حاجات المنطقة.
  • إنشاء مركز للبحث والإرشاد الزراعي لتقديم الخدمات البحثية الإرشادية للعاملين والباحثين في القطاع الزراعي.
  • التعاون مع مؤسسات البحث والإرشاد الوطنية والإقليمية والعالمية بما يخدم أهداف التنمية الزراعية في منطقة الأغوار بشكل خاص والأردن بشكل عام.
الانجــــازات:
  • البنية التحتية.
  • أبار ارتوازية عدد (2) وبرك تخزين المياه.
  • مبنى إدارة ومختبرات وقاعات مكون من 3 طبقات بمساحة 2400م2.
  • بيوت بلاستيكية بمساحة 60 دونم بأحدث التقنيات الزراعية ) الزراعة بدون تربة (soilless culture)، نظام ري متطور fertigation، نظام التحكم بالحرارة من خلال تحكم بنظام التهوية الأتوماتيكي والري الرذاذي ونظام التحكم بالظل حسب شدة الإضاءة والتحكم بالري والتسميد والتظليل من خلال برامج الحاسوب.....الخ).
  • محطة تحلية المياه المالحة بقدرة 50م3 في الساعة.
  • هنجر متعدد الأغراض بمساحة 1000م2
 
مواصفات البيوت البلاستيكية
 
أولاً: البيوت الزراعية متعددة الصوب (multispan) مساحة البيت الواحد 7,140 دونم وعدد البيوت 8 بيوت وتيلغ المساحة الإجمالية لثماني بيوت 57,120دونم.
ثانياً: نظام الزراعة بتقنية الهيدروبونيك ( الزراعة بدون تربه ) حيث يتم استخدام وسط لزراعه النبات يكون خامل ( قشور جوز الهند ) حيث لا يتم التفاعل بين الوسط والمحلول المغذي كما هو الحال في التربة حيث يتم هدر كميات كبيرة من الأسمدة وبعض هذه الاسمده ترتبط بالتربة وتصبح بصوره غير متوفرة للنبات .
كما أن قشور جوز الهند تحتفظ بالرطوبة لمده أطول مقارنه مع التوف وكذلك يمكن استخدامها هذه القشور بعد استبدالها كأسمدة عضوية في الحقل الخارجي.
ثالثاً: ومن فوائد الزراعة بنظام الهيدروبونيك:-
  • زيادة الإنتاجية حيث أن إنتاجية المحصول باستخدام الهيدروبونيك وضمن البيئة المحكمة يفوق إنتاجية نفس المحصول في ظروف الحقل المكشوف حوالي 8 أضعاف.
  • الوفر المائي: حيث أنه في هذا النظام يتم استغلال الماء بطريقة مثالية بحيث يتم استغلال الماء بطريقة مثالية بحيث يتم استغلال الماء الراجع من عملية الري وإعادة استخدامه مرة أخرى ولا يوجد فقد مائي كما هو الحال في الزراعة بالتربة بالإضافة لاستخدام نظام ري متطور داخل البيوت البلاستيكية (توفير حوالي 50%).
  • الوفر في استخدام الأسمدة:- حيث يأخذ النبات احتياجه من السماد أما بقية الكمية فيتم إعادتها إلى برك التجميع لفلترتها وتنقيتها من الشوائب وإعادة قراءاتها بواسطة الحاسوب وإضافة الكميات التي استهلكها النبات لإعادة تركيزها إلى النسب المحددة واستخدامها مرة أخرى .
  • السيطرة على الآفات المرضية والحشرية وذلك لكون البيوت المستخدمة لا تسمح بدخول اي نوع من الحشرات وذلك من خلال التغطية الشبكية المستخدمة ونظام المقصات الهوائية عند البوابات المزدوجة لمنع دخول الحشرات وهذا يؤدي الى وفر مالي بعد استخدام المبيدات والحصول على منتجات خالية من السموم.
رابعاً: أرضية البيوت البلاستيكية مغطاة بسجاد بارلينغ وذلك من أجل توزيع الإضاءة داخل البيوت البلاستيكية بشكل أفضل.
خامساً:احد البيوت البلاستيكية مزود بشبكة تظليل لزراعته بوقت أبكر من باقي البيوت وبالتالي الحصول على موسم أطول.
سادساً: هنجر متكامل بمساحة 1000م2 يحوي مكاتب إدارية وغرفة السيطرة على البيوت البلاستيكية، 2400م2محطة التحلية، نظام التسميد بالري ومساحة كبيرة مخصصة للتعبئة والتدريج.
سابعاً:محطة تحلية المياه المالحة بقدرة 50م3 في الساعة وهي من نوع التناضح العكسي (RO) وتعمل بالطاقة الكهربائية وذلك لتقليل ملوحة ماء البئر بحيث تصبح مناسبة للزراعة.

صور المشروع