ثمن عميد شؤون الطلبة وبكل فخر واعتزاز خطاب جلال الملك عبد الله أبن الحسين المعظم أمام الدورة ال (18) للجمعية العامة للأمم المتحدة. والذي جاء شاملاً ومتجاوزاً حدود الخطاب الدبلوماسي التقليدي وقدم وعياً سياسياً ورسالة واضحة المعالم تترجم الموقف الأردني تجاه التحديات الإقليمية كافة، ولم تغب القضية الفلسطينية عن خطاب جلالته لأنها أساس الصرعات في الإقليم، وخاصة فيما يتعلق بالتوسع في بناء المستوطنات والتهجير والظروف التي يعاني منها سكان غزة وغير ذلك. وقد عكس الخطاب الملكي بكل وضوح موقف الأردن الثابت تجاه أزمات المنطقة كافة، وذلك بحكم الموقع الاستراتيجي للأردن، وخاصة في الحرب الحالية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مما يستدعي وقفة صارمة في المحافظة على أمننا في الأردن، وهذا يستدعي وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية لترجمة الموقف الأردني واقعاً مؤثراً في الساحة العربية والإقليمية بشكل عام. وشكل الخطاب الملكي وضوحاً وشفافية في الطرح وهذا لازمة ضروريةً لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته والنهوض بواجباته اتجاه القضايا الراهنة والصراعات التي تهدد أمن المنطقة خاصة الصراع الإيراني الأمريكي على أن لا تترك مثل هذه الصراعات دون حلول. أننا في الاردن نثمن هذا الدور الكبير لجلال الملك والذي يعد خارطة الطريق واضحة المعالم قابلة للتطبيق للخلاص من الصراعات الإقليمية بشكل عام وحلا للقضية الفلسطينية حلا عادلاً وشاملًا. حفظ الله الأردن أمنا مستقرا في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة عميد شؤون الطلبة أ.د. ماهر أحمد المبيضين ش .